الأحد 4 ، شعبان لعام 1438 الموافق 30 ، أبريل لعام 2017 4/8/1438 هـ الموافق 30/04/2017 م
logo main

تفاصيل الخبر

قيادة الأمانات

  • فاضل التركستاني
  • 14 ، رجب 1438 الموافق 11 ، أبريل 2017
  • جريدة عكاظ

هل قيادة الأمانات لأي مدينة بالمملكة يجب أن تكون إدارة تكنوقراطية فنية بحتة مكونة من مهندسين ومعماريين وتقنيين؟ أم هي بحاجة لقائد مبدع في التخطيط، لديه روح الابتكار في الرقابة والمتابعة والتكتيك في رسم الخطط والمشاركة لدفع عجلة البناء والتطور لأي مشروع في أي مدينة بالمملكة منصهرا مع فريق الفنيين والمهندسين سوياً في وضع تخطيط إداري جذاب لرؤوس الأموال التي يجب عليها أن تساهم بنسبة معينة في صنع المشاريع الأساسية والحيوية التي تبنيها الأمانات وتقوم بصيانتها على مر السنين من جسور وأنفاق وشوارع عرضها 30 مترا وأكثر مقسمة إلى رئيسية وخدمات مرصفة ومنظمة، كلها تسهل انسياب حركة المتعاملين مع رؤوس الأموال تلك على اختلاف مسمياتها وطبيعة نشاطاتها من (بنوك وشركات مرموقة ومطاعم عالمية مشهورة وغيرها...)، فجميع تلك المشاريع التي تقوم بها الأمانات تساعد على ربحية تلك الأموال والنشاطات التجارية، فلولا تلك الشوارع العريضة التجارية والطرق المعبدة جيدا والمسفلتة والمرصفة والمقسمة إلى رئيسية وخدمات لما استطاع عملاء تلك البنوك والشركات والمطاعم العالمية وغيرها من الوصول إليها بشكل آمن ومناسب.

ومن هنا يتضح لنا أن على قادة الأمانات أن يسعوا إلى التخطيط المقنن وبمشاركة الجهات ذات الصلة لجعل تلك الأنشطة المالية الضخمة والتجارية المشهورة تساهم في أساسيات المشاريع البناءة بدلا من أن نلقي جميع تكلفة تلك الأعمال على عاتق ميزانية الدولة، رغم أن المستفيد الحقيقي لهذه المشاريع هي رؤوس الأموال ذات الربحية البحتة.